الدعوة السلفية والعمل السياسي
الشيخ ياسر برهامي • السياسة الشرعية • ص 44
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
نقول: أنه إذا صحَّت عقيدة الناس في شمول الإسلام وأن الحكم لله مع مخالفة النظام لذلك أهون وأخف ضررًا من أن تتبدل عقيدة الناس في هذه الثوابت مع كون النظام يرفع شعار الإسلام ظاهرًا وهو يخالفه على الحقيقة.
أقول: هناك أطروحات جديدة تؤثر على الواقع المستقبلي بلا شك. ونحن قلنا: أننا سندافع عن عقيدتنا في إفراد الله تعالى بالحكم والتشريع بكل الوسائل المتاحة.
لا شك أنه لا يُقبل - في مثل هذا الظرف - أن يكون لنا مساحة من التأثير، ولنا وجود في واقع الحياة المصرية الاجتماعية والسياسية، ثم لا نستغل هذا الوجود في محاولة منع التدهور في قضية تحكيم الشريعة، ومحاولة تفعيل المادة الثانية من الدستور، وحث المجلس النيابي المصري على أن
