الدعوة السلفية والعمل السياسي
الشيخ ياسر برهامي • السياسة الشرعية • ص 47
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
بالطبع كل واحدة من هذه القضايا لها بفضل الله عزّ وجلّ عندنا تصور محدد لكن في الجملة نقول: القضية أننا نعرف الفرق جيدًا بين «الواقع الممكن وبين المطلوب المشروع» ولعلكم لاحظتم هذا في أول بيانات الدعوة أثناء الثورة فيما يتعلق بقضية التغيير السياسي في البيان رقم (٣) في أثناء الثورة. قلنا أننا نبحث عن الممكن من التغيير.
وأما التدرج فهو مبني على قضية القدرة والعجز، وليس على أننا نختار من شرع الله عزّ وجلّ، فلا يمكن أن نرى لأنفسنا خيارًا مع شرع الله: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾.
ونعلم أن الواقع غير إسلامي سواءً في مقاصده، أو في آلياته، سواءً في تأصيله النظري، أو في تطبيقه
