الدعوة السلفية والعمل السياسي
الشيخ ياسر برهامي • السياسة الشرعية • ص 5
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٤٧].
ولابد لنا أيضًا أن نعمل في هذه المرحلة وفق ما دل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ فلابد أن نعمل بناءً على ما وصل إليه أهل العلم بعد تشاورهم -نسأل الله ﷻ أن يسددهم ويسدد كل المسلمين- كما أمر الله ﷻ: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ وهو المعصوم ﷺ، فكيف بغيره!
فهذا ما ينبغي أن نسير عليه في كل هذه القضايا الحساسة ونقاط الافتراق.
ولمناقشة هذه القضية «قضية العمل السياسي»
