شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 10

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وكذلك من الخطأ البَيّن والخطر الظاهر أن يظن أحد أن الكلام في مسائل العقيدة والتوحيد يُفرق المسلمين ويُنفر الكثيرين منهم، ممن له فكر خاص وطريقة خاصة تُخالف منهج السلف، والمسلمون اليوم في حاجة إلى التوحد والتجمع.

وللجواب عن هذه الشبهة نقول: إن الله قد قضى بعدله وحكمته أن الفُرقة والاختلاف في التزام البدعة، وأن الوحدة والائتلاف في التزام السنة، فمنهجنا في ذلك: «تحقيق كلمة التوحد يحقق الله به لنا توحيد الكلمة».

وأما مَن سعى إلى توحيد الصفوف مع السكوت عن البدع أو موافقتها؛ فلن يزيد سعيه المسلمين إلا فُرقة واختلافًا؛ لكونه لم يسلك القاعدة النبوية عند الاختلاف، قال رسول الله ﷺ: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية