شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 28

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وقال: ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورُ رَّحِيمٌ ﴾ [ٱلبَقَرَة: ٢١٨].

ومن زعم أنه يعبد الله حُبًّا فقط لا رغبة ولا رهبة؛ فهو مُنافق، زنديق، كاذب في دعواه، فلو أحب الله؛ لأطاعه وهو عَزَّوَجَلَّ يقول: ﴿ وَإِيَّايَ فَٱرْهَبُونِ ﴾ [ٱلبَقَرَة: ٤٠]، وقالت رسُلُه: ﴿ وَأَرْجُواْ ٱلْيَوْمَ ٱلْآخِرَ ﴾ [ٱلعَنكَبُوت: ٣٦]، فكيف تُصَدِّق دعوى الحب مع مخالفته أمره؟، أم كيف تصح العبودية بغير خوف أو رجاء؟! وقد اغترَّ الكثيرون - جهلًا منهم - بالكلام المنسوب إلى رابعة العدوية - والله أعلم بحقيقة النسبة -: «اللهم إن كنت أعبدك طمعًا في جنتك فاحرمني منها، وإن كنت أعبدك خوفًا من نارك فأدخلني فيها»، وظنوه دالًا على علو شأن المحبة وهو حقيقة الضلال والزندقة، إذ كيف يسأل الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأفضل أولياء الله الصالحين وهم الصحابة رَضِيَ اللَُّ عَنهُم الجنة ويستعيذون بالله من النار، ثم يتبرأ مسلم من ذلك أو يزدي هذه المنازل؟! فيصفها تارة بأنها عبادة العبيد أو التجار، أو منازل العامة التي يترفع عنها

الصفحة السابقة الصفحة التالية