لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 63
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## نواقض «لا إله إلا الله»
ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّهُ - وتبعه بعد ذلك جماعات من أهل العلم - عشرة من نواقض «لا إله إلا الله»، فقال رَحِمَهُ اللَّهُ:
الأول- من النواقض العشرة: الشرك في عبادة الله.
قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: ١١٦]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [المائدة: ٧٢]، ومن ذلك دعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر والذبح لهم.
الثاني- مَنْ جَعَلَ بينه وبين الله وسائط يدعونهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم؛ فقد كفر إجماعًا.