شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 7

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وقال: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: ٣٦].

وفي حديث معاذ في «الصحيحين» أن رسول الله ﷺ قال له: «إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ»(١)، وفي رواية البخاري في كتاب «التوحيد» في صحيحه: «فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتَهُمْ»(٢)... الحديث.

فتبيَّن بهذا ما يجب على الدُّعاة إلى الله، من البدء بالدعوة إلى التوحيد وبيانه للناس، حتى أولئك الذين يزعمون أنهم يعرفون ربهم، ولكنهم في الحقيقة يُشركون به، فالمعلوم أن أهل الكتاب يُقرون بوجود الله، ويزعمون توحيده ومعرفته، ومع ذلك أمر النبي ﷺ معاذًا أن يدعوهم لتوحيد الله، وقال له: «فَإِذَا

______

(1) مسلم [١٩].

(2) رواه البخاري [٧٣٧٢]، مسلم [١٩].

الصفحة السابقة الصفحة التالية