مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 104
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
٠. وبالفعل بدأ حزب النور يعمل في هذا الاتجاه؛ فتم تكليف د. بسام الزرقا ١
والأستاذ سيد خليفة للتواصل مع القوى السياسية والإخوان ومؤسسات الدولة؛ وتم بالفعل بعض اللقاءات، وتم ترتيب لقاء مع د. محمد علي بشر الذي كان يتفاوض عن الإخوان في ذلك الوقت، وكان اللقاء في الخامى من رمضان، وحين وصل د. بسام من الإسكندرية إلى القاهرة على الموعد المحدد اتصل بالدكتور بشر فأخبره الأخير بأنه سافرء فقال د. بسام: ألم يكن من الأولى أن تخبرنى بهذا قبل أن أتحرك للسفر؟! فقال د. بشر: ما رأيك أن تأتوا معنا إلى رابعة؟ فقال د. بسام: أنتم تعلمون جيدًا موقفنا من هذاء وتواصلنا معكم من أجل إيجاد مخرج من هذه الأزمة، وعلى العموم هذا رقمى معك فإذا أردت اللقاء بي في أي وقت فاتصل بي آتك حيث أردت. ّ| وظل الأمر مجمدًا حتى يوم الثاني والعشرين من رمضان حين حضر الشيخ حسن مسعود أحد وجهاء الإخوان بالإسكندرية إلى د. ياسر برهامى في معتكفه لائما: لماذا لا تتحركون في هذه الأزمة؟! فقال: إن الذي أوقف الحراك هم الإخوان، وعمومًا سأتصل بالدكتور بسام فهو الذي يحمل هذا الملف. وحضر د. بسام وقص عليه ما تم وأخبره أنه يتحرك من منطلق إيجاد حل يرضاه الجميع؛ وفى نفس الوقت لا يريق ماء وجه الإخوان حتى نتمكن من سحب الشباب من الشوارع الذين ألهب عواطفهم خطاب المنصات؛ فتحمس الشيخ حسن مسعود وأخذ يكتب رؤية د. بسأم وقال: سوف أذهب غدَا إلى رابعة وتذهبون أنتم إلى جهات الدولة، وتحمس لذلك الشيخ ياسر برهامى. وطلب من المهندس جلال مرة أن يحدد موعذا مع الجيش؛ فتم تحديد الموعد وقطع د. ياسر اعتكافه وذهب ومعه وفد من حزب النور على الموعد المحدد، وتم عرض رؤية حزب النور، وأنه لابد من حل سلمي يرضى به
