شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 113

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

محمد عبدالمقصود، ووجدى غنيم، وعاصم عبدالماجد، وطارق الزمر، ووقفوا في صفوف الإخوان قبل وبعد ٣٠ يونيو.

هل تورط شباب الإخوان في العمليات الإرهابية والعنف المسلح والتفجيرات؟

- هناك ميليشيات مسلحة سافرت إلى سوريا، وتدربوا هناك بشكل جيد على حمل السلاح في الفترة الماضية، بعدما اعتنقوا الفكر التكفيري والقطبي، وهم يستحلون دماء رجال الشرطة والجيش والمسؤولين في النظام، ودور الإخوان في تلك الأحداث هو التحريض على العنف، واستخدام مثل تلك الجماعات التكفيرية الإرهابية لتنفيذ خطة التنظيم الذي يتظاهر بالسلمية والبعد عن العنف أه.

وهذا أبو سمرة زعيم حزب الجهاد الإسلامي في حوار له مع موقع الوطن، ذكر فيه:

- أن الجهاد الإسلامي حاول التوسط والتفاوض لحل الأزمة برمتها مع إحدى الجهات السيادية، وجرت مناقشة هذا الأمر داخل التحالف برابعة العدوية وكان قبل الفض بنحو ١٥ يومًا، والجماعة الإسلامية قبلت التفاوض لكنها رشحت لحضور الجلسة التي سيعقدها مع تلك الجهة السيادية شخصًا من الصف الثاني، ما يسمى إهانة للجهة السيادية ورفضها للحوار بشكل غير مباشر، وبعدها هاجمنا بعض أعضاء التحالف التابعين لتنظيم الإخوان وقالوا إنه لا يوجد أى تفاوض إلا من خلال التحالف، وهذا الأمر تسبب في عرقلة التوصل لحل بخلاف مبادرة الشيخ عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، التي كان يجري رفضها من قبل التحالف لأسباب كثيرة، منها اختلاف الرؤى، فضلًا عن مبادرة أخرى تقدم بها تنظيم الجهاد لكن كل

الصفحة السابقة الصفحة التالية