فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 120
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري -حفظه الله- في رسالتيْه: «اللقطات في بعض ما ظهر للساعة من علامات»، و«الأحاديث النبوية الشريفة في أعاجيب المخترعات الحديثة»، وتعقبه فيهما الشيخ «حمود التويجري» -رحمه الله تعالى- في رسالته: «تنبيهات على رسالتين للشيخ أبي بكر الجزائري»، وبيَّن فيها ضعف معظم أحاديث الرسالتين المذكورتين، وردَّ ما حَوَتاه من التأويل المتعسف.
- وكذلك الدكتور «فاروق الدسوقي» الذي قال: «إن الذي أولجني (بهذا) الباب، ووضعني في مدينة هذا العلم هو فضيلة الشيخ العالم الحافظ أحمد بن الصديق الغماري... وذلك بكتابه القيم الرائد السابق لعصره: «مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية» فهو الرائد الأول في عصرنا في مجال علم مطابقة النصوص على الأحداث»(١).
______
(١) «القيامة الصغرى على الأبواب» (١٥/ ١)، وقد أثنى في نفس الموضع على «سعيد أيوب» صاحب كتاب «المسيح الدجال قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى»، و«محمد عيسى داود» صاحب كتابيْ «احذروا المسيخ الدجال يغزو العالم من مثلث برمُودا»، و«الخيوط الخفية» قائلًا: «فكلُّ منهما رائد في مجاله»، وبقية المكتوب عن المسيح الدجال حديثًا عالة عليهما، وإقرارًا بالفضل لله تعالى، ثم لصاحبه أقول: إن المُؤَلَّفَيْنِ الفاضِلَيْنِ وبخاصة الثاني قد فتحا أمامي آفاقًا جديدة في علم أشراط الساعة بإزالة بعض علامات الاستفهام حول مطابقة بعض نصوص الوحي: قرآنًا وسُُنَّةً بالأحداث المعاصرة، ا هـ (١٥/ ١)، وإن مما يؤسف له أن ينخدع هذا الفاضل صاحب «القضاء والقدر» رسالة الدكتوراة التي حصل بها على جائزة الملك فيصل؛ لمثل «محمد عيسى داود» الصائم عن علوم الشريعة، والذي يبرأ منه العلم الشرعي براءة الشمس من اللمس!