فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 131
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
خدعوه فقالوا
سرد «السندباد المصري» قائمة من المعجبين بكتبه وأفكاره، وهاك بعض أقواله:
- أما الأستاذ الدكتور عبد الخبير عطا أستاذ العلوم السياسية فاعتبرها «مراجع لطلبة الماجستير، والدكتوراة».
- والصديق السفير الدكتور عبد المنعم جبريل يرى «أن العالم الإسلامي لم يرَ من مائة عام كتبًا بأهمية كتبي».
- أما اللواء الطيار المقاتل أنور أبو خطوة فقال: «إنني أبصم بأصابعي العشرة على دقة وخطورة ما جئت به في كتبك، ويا ليتنا نفهم».
- أما الأستاذ المفكر حسن جميعي فقال: «كتاباك (احذروا)، و(الخيوط) يزنان أعظم ثقلًا (!) من مكتبتي العامرة التي جمعتها على مدى أربعين عامًا»(١).
- كتاباي قال فيهما الناشر الأستاذ أحمد يحيى: «هما كتابا القرن».
- وقال سفراء ووزراء وكبار ومثقفون: «حرام ألا تعطيك مصرٌ -وَدَعْكٌ من أمة النائمين- جائزتها التقديرية»، وكان ردي: «لم أكتب لجائزة، إنما كتبت حبًّا في ديني وأمتي الإسلامية، وبلدي مصر والمصريين، وتحذيرًا من خطر بَصَّرَنِي الله به»(٢).
______
(١) «ما قبل الدمار» ص(٧٦).
(٢) «نفسه» ص(١٢٩) وإنما أوردت هذه النقول؛ لتدرك حجم الكارثة، ومدى كثافة الأمية الدينية!.