فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 137
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الخاصة، وهو من سكان (ريدة) المليئة بيهود اليمن، وهو لا يزال على قيد الحياة، ويبلغ المائة وعشر سنوات(١).
وبعد ما ذكر أن أسرة الدجال كانت تعبد وثنًا على صورة البقرة، وأن أم الدجال مولدة من زنا المحارم، من زوجها المولد من زنا المحارم؛ وأنه من مواليد الحيض، وأن الشيطان جامع أمه مع أبيه... إلى آخر خيالاته، ثم يتبجح بقوله:
٣- «إن هذا الكلام لا أقوله من عنديات نفسي... إنه مذكور -في نقوش ومخطوطات صخرية في بلدة «إربد» بالأردن، ومع الزمن سُرقت النقوش والصخور الأثرية التي عليها هذه المدونات وغيرها، ولا يعلم أحد أين اختفت أو ذهب بها!! لكن بقيت الرواية في أذهان بعض العلماء الذين تواتروها عن أجدادهم بالشام، وأنها كانت معروفة في أزمنة السابقين- حكايةٌ ولدٍ جاء بعد ثلاثين سنة زواجًا بلا إنجاب، وتواتروا أنه كان «معيب العينين» منذ الميلاد...... ولأن ولدها - أي: أم المسيح الدجال- لا يرضع منها أصيبت باحتباس اللبن مما سبب لها حالة من التسمم! ماتت على إثرها»(٢).
وتحت عنوان: «عندما تكلمت المخطوطات» يقول:
٤- ومن عدة مخطوطات من أثمن وأندر ما يكون على وجه الأرض يمتلكها أحد العلماء بالقدس الشريف يمكن أن نواصل الرحلة عبر الماضي حتى نصل إلى الحاضر.
______
(١) «نفسه» ص(٣٢).
(٢) «الخيوط الخفية» ص(٢٧).