فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 168
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال حماد بن سلمة: حدثني شيخ لهم -يعني الرافضة-: قال: «كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئًا، جعلناه حديثًا»(١).
وقال محمد بن سعيد الأصفهاني: سمعت شريكًا يقول: «احمل العلم عن كل من لقيته إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث، ويتخذونه دينًا»(٢).
وقال يونس بن عبد الأعلى: قال أشهب: سئل مالك -رضي الله عنه- عن الرافضة فقال: «لا تكلمهم، ولا ترو عنهم، فإنهم يكذبون»(٣).
وقال عبد الله بن المبارك: «الدين لأهل الحديث، والكلام والحيل لأهل الرأي، والكذب للرافضة»(٤).
وقال حرملة: سمعت الشافعي -رضي الله عنه- يقول: «لم أر أحدًا أشهد بالزور من الرافضة»(٥).
وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: «يكتب عن كل مبتدع إذا لم يكن داعية -أي إلى بدعته- إلا الرافضة فإنهم يكذبون»(٦).
والشيعة جعلوا الكذب شعارًا لهم، وصبغوه صبغة دينية باسم التقية، حيث قالوا: «لا إيمان لمن لا تقية له»، ونسبوا هذه الرواية إلى محمد الباقر زورًا وبهتانًا(٧).
______
(1) «منهاج السنة» (١/ ١٦).
(2) «المنتقى» للذهبي ص(٢٢).
(3) «المصدر نفسه» ص(٢١).
(4) «المصدر نفسه» ص(٤٨٠).
(5) «الكفاية» للخطيب ص(٢٠٢).
(6) «منهاج السنة» (١/ ١٦).
(7) «الكافي في الأصول» (٢/ ١٩).