فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 406
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- فائدة: حول قوله صلى الله عليه وسلم: «اتركوا الترك ما تركوكم»، وكيف
أن المسلمين لما أضاعوا نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اجتاح التتار ديار الإسلام.................................................................................. ٢٨
- خامسًا: فتح باب الأمل والاستبشار بححسن عاقبة المؤمنين وتمكينهم.. ٣٠
- سادسًا: بيان الحكم الشرعي في وقائع مقبلة قد تشكل على المسلمين. ٣٠
- لا يَعْلَمُ مَتَى السَّاعَةِ إلا اللهُ وحدَهُ................................................................ ٣١
- لا يتحقق «الإنذار» إلا بإبهام وقت الساعة................................................. ٣٢
- الحكمة التشريعية تقتضي إخفاء وقت الساعة وأجل كل إنسان............ ٣٢
- الحِكْمَةُ فِي تَقْدِيمِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَدَلَالَةِ النَّاسِ عَلَيْهَا............................... ٣٤
## الفصل الخامس
سُوءُ فَهْمِ العَوَامِّ لَا يُسَوِّغُ إِنْكَارَ النُّصُوصِ وَتَأْوِيلَهَا ٣٧-٤٥
الأدلة على أن التصديق بأشراط الساعة حافز على العمل والاجتهاد...... ٣٩
تنبيه: كلما تقدم الزمن صرنا أقرب إلى الأشراط الآتية................................ ٤٣
على المؤمن أن يميز بين ما يعنيه وما لا يعنيه من أشراط الساعة........... ٤٤
## الفصل السادس
أَسْبَابُ ظَاهِرَةِ العَبَثِ بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ ٤٧-٥١
- تمهيد............................................................................................................. ٤٧
- أسباب ظاهرة الخوض في أشراط الساعة في السنوات الأخيرة......... ٤٧
- السبب الأول: شيوع الفتن، وظهور المنكرات، وتحقق كثير من الأشراط ٤٧
- السبب الثاني: ذهاب العلماء، وقعود المتأهلين عن التحمل والبلاغ. ٤٧