شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 41

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة 3

فقوله -صلى الله عليه وسلم -: لمن يُوقِظ صَوَاحِبٌ الحجراتٍ؟...0 إلخ يفهم منه إيقاظهن للصلاة والتهجد؛ لمدافعة الفتن، كما قال تعالى: #إوَسْتصِثاً بِالسَيْر 1 الآية 1 البقرة: 48].

وبلغ حرصٌ رسول الله -صلى الله عليه وسلم.- على حث المسلمين على العمل المثمر ما أمكن العمل إلى حد قوله -صلى الله عليه وسلم -: ل كَامَتِ السَّاعَة وَفي ب أَحَدِكُم َسيل" إن اسْتَطَاعَ أَنْ لا بَقُومَ' عتّى يَفْرسَهَا فَلَعْرِسْهَا»”، فإذا كان هذا والحياةٌ ثَلفُِ أنفاسها الأخيرة، فكيف إذا كان بيننا وبين الساعة آمادٌ مجهولةٌ لا يعلمها إلا الله تعالى؟ فالمسلم يتْقي عْتَمْ لحظته الحاضرةً بقطع النظر عن ماض تولى؛ ومستقبلٍ هو غيبٌ، قال الشاعر: ما هذه الَيَاهُ فَمَاعٌ فالْجْهُولُ الكْرُورُ مَنْ يَصْطَفِيِهَا ما مَضَّى فَاتَ وَلْْرّكَلْ غيب (َلَكَ السَاعَةٌ التي أَنتَ فِهَا وعن داود قال: قال لي عبد الله بن سلام:: «إن سمعت بالدجال قد خرج وأنت على ردي تغرسهاء فلا تعجل أن تصلحه؛ فإن للناس بعد

‎)١(‏ الفسيلة: النخلة الصغيرة.

‏(؟) أي: من محله الذي هو جالس فيه.

‏(© رواه الإمام أحمد (7/ 187) والطيالسي (78١٠7)؛‏ والبخاري في «الأدب المفرد؟ (474) وصححه الألباني على شرط مسلم في «الصحيحة» رقم (4).

‏(4) الوَدِيَّة: الفسيلة الصغيرة.

‏(9) قال الألباني: «سنده صحيح» اهء من «الصحيحة» (17/1).

الصفحة السابقة الصفحة التالية