فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 414
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة
الباب الرابع
## ضَوَابِطُ التَّعَامُلِ مَعَ نُصُوصِ الفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ
- أهمية المنهجية في البحث العلمي ٢٥٣
- الضَّابِطُ الأَوَّلُ: لا يُسْتَنكَرُ توقُّعُ حُصُولِ شَيْءٍ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ... ٢٥٤
- شُرُوطُ هذا الضابط ٢٥٥
- الأول: أن تبقى في دائرة التوقع المظنون، دون أن نتكلف إيجادها.. ٢٥٥
- الثاني: أن يراعي الترتيب الزمني لتسلسل الأشراط ٢٥٥
- سر الاختلاف في عدد وترتيب أشراط الساعة ٢٥٦
- تنبيه: كون الشيء من أشراط الساعة لا يستلزم الحكم عليه بحكم تكليفي ٢٥٧
- الثالث: ألا يؤثر هذا الترقب سلبًا على أداء واجب الوقت......... ٢٥٨
- فائدة: معنى حديث أبي -رضي الله عنه- «كسفت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعًا -يخشى أن تكون الساعة-» ٢٥٩
- الضَّابِطُ الثَّانِي: الانْتِبَاهُ إِلَى النِّسْبِيَّةِ الزَّمَانِيَّةِ عِنْدَ الكَلَامِ عَلَى اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ٢٦٢
- كل ما هو آتٍ قريب، والبعيدُ ما ليس بآتٍ ٢٦٥
- الفتح الثاني للقسطنطينية ٢٦٨
- الضَّابِطُ الثَّالِثُ: لَا يُمْكِنُ إِسْقَاطُ النُّصُوصِ الَّتِي يَطْرُقُهَا الاحْتِمَالُ عَلَى وَاقِعٍ مُعَيَّنٍ إِلَّا بَعْدَ وُقُوعِهَا وَانْقِضَائِهَا ۲۷۱