شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 57

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة ب

الفصل الأَوْلُ َبنْهُمْ بِعَلَامَةٍ روج الْمَهْدِيُ

وهذه من أكثر الظواهر تَكْرَارًا كما بَِّتهُ مفصلًا في كتاب «المهدي»؛. حتى اشتكى ابن خلدون -رحمه الله تعالى- من كثرة مُدّعي المهدية؛ وتوقعاتٍ الذين يَرْجْمُونَ بالغيب فقال: «إلى كلام من أمثال هذاء يُعَينونَ فيه الوقتّء والرجل» والمكانء بأدلة واهية؛ وتحكمات مختلفة؛ فينقضي الزمان، ولا أثرٌ لشيء من ذلك، فيرجعون إلى تجديد رأي آخرّ مُتَحَلٍ كما تراه من مفهومات لغوية؛ وأشياء تخيلية؛ وأحكام نجومية؛ في هذا انقضت أعمار الأول منهم والآخرا'؟. اه.

ومن ذلك قول «محمد عيسى داود": إن المهدي «إسرائيلي الجسم»؛ ويشرحها بأن المقصود أنه ليس من البدوء ثم يضيف: افهي لمسة لطيفة تعني: لا تلتفتوا لمن يدعي المهدية لنفسه، خاصة من البلاد التي ترتدي الجلباب والعقال)؟ !!

بل تراه يحدد -بدقة-زي المهدي، فيقول:

«المهدي يلبس الزيّ الرومي؛ يعني لبسه الأساسي هو الزي المدني الحالي بجميع أشكاله الحضارية المدنية الحالية؛، فهو ليس غريبًا في

() رائد العابثين بأشراط الساعة الملقب -لكثرة أسفاره- ب«الستدباد المصري».

الصفحة السابقة الصفحة التالية