فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 61
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة ّ| 1١
بنّهم بِعَلَامةٍ الشييح الذَّجالٍ
وإذ أتينا إلى ذكر الدجال فإنه يتحتم أن نقول مقدمًا: إن وجود العابثين اللاعبين بأشراط الساعة، وبالهيئة التى سنراها » هو في حد ذاته من أشراط الساعة التي أخبر بها الصادق المصدوق فيما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ا في آخِرٍ الزِّمَانِ دَجَالُونَ كَذَابُونَ؛ نونكُمْ مِن لأحادِيثٍ: بمَا لَمْ تَسْمَُوا أنتُمْ ولا بَازكُمْ؛ لَِكُمْ وهم لا بُضِلُوتكُمْ ولا بَنْْونكُمْ!"'.
وأخص بالذكر منهم: الصحافي المتلبس بجريمة القول على الله بغير
وسأقتصر على ذكر كلام بعضهم دون تعليق؛ لأن مجرد سرده وثيقة إدانة 7 توجب ب الحَجْرَ عليهم استصلاخا للديانة ٍ ولأن فساد كلامهم يعني عن إفساده، وبطلانه يغني عن إبطاله.
ينقل «امحمد عيسى داود» عن «دان شمرون» في خطبته أمام الخريجين الجدد اليهود لإحدى الكليات الحربية بتل أبيب قولّه: (إن سنة ٠٠٠١
سوف تشهد نشوء قيادة جديدة»، ثم يقول -أي: محمد عيسى- «يقصد.)٠٠١4/4( رواه مسلم في «المقدمة» رقم (7)؛ والطحاوي في «المشكل» )١(