فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 63
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة 1
الما.0 لأن هذا الكتاب بلا شك -وإن شاء الله-- هو أول كتاب يعرض 1 ٠ عاريًا في كل شيء؛ في فكره في تصوراته، في تحركاته » في أماكنه الخفية وعلاقاته 0
هذا إشارة إلى ضرورة رصد الدججال بالبحث وراءه في شهادة ميلاده؛ وشهادة توثيق زواج أمه من أبيه؛ لتحديد متى ولد بعد زواج أمه من
أما «السندباد المصري» محمد عيسى داوؤد فقد جعل من سيرة الدجال المطولة بالأكاذيب سيرة شعبية مثل سيرة غنئزة بن شداد، وسيرة تغريبة بني هلال، فهو يزعم أن ميلاد المسيح الدجمال اتم منذ أربعة قرون تقريبًا. وهو ميلاد عجيب؛ لأن النطفة التي تخلق منها شارك فيها
)١( وهو يصر على ترجيح تسميته بالمسيخ، كما في كتابه المذكور ص(17، 4١)؛ مع كون هذا تصحيفاء انظر: افتح الباري، (44/17)؛ حتى قال القاضي ابن العربي -رحمه الله تعالى-: «ضَلٌ قوم فرووه (المسيخ) بالخاء المعجمة؛ وشَذَّدّ بَعْضُهُم السين ليفرقوا بينه» وبين المسيح عيسى ابن مريم بزعمهم، وقد فرق النبي -صلى الله عليه وسلم- بينهما بقوله في الدجال: «مسيح الضلالة»؛ فدل على أن عيسى مسيح الهدى؛ فأراد هؤلاء تعظيم عيسى» فحرّفوا الحديث». اه. «فتح الباري» (44/17)» وانظره أيضًا:
(©© وذلك بناء على رواية الترمذي» عن أبي بكرة مرفوعًا: ٠: يَبْكُتُ أب الدَّجَالٍ ٠ ونه كلَائينَ عَامًا للا يُولَدُ لَهُمَا وَلَد ثم يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوّر أَصَرٌ فَيْءِ؛ ََكَهُ ممْتَعَنَا؛ والحديث في (ضعيف التومذي)؛ (47) ص(7١1).