فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 65
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة، 1
لكنني أرجحُ أنه يمني المولدا'"، غير أنه عاد في موضع آخر ليقول: «كذلك هداني الله -عز وجل- إلى أنه من مواليد الشام... وبالذات من السامرة بفلسطين» وكنت أحسبه -مجتهدًا في هذا الحسبان- من مواليد اليمن، لظني أنهم أذكى اليهودلا؟ » وقال: إنه أورد في كتابه «الخيوط الخفية» معلومات عن بداية نشأة الدجال من مخطوطات شديدة الندرة» ثم قال: «وعليه: فإن صح ما أتيت به من معلومات عن نشأة المسيخ الدجّال؛ فهذا يلغي ما ذكرته في كتابي «احذروا المسيخ) من أنه من مواليد اليمن -وإن كان عاش في اليمن؛ ونهل من معين بعض علمائها- وقد حدست من قبل أنه من مواليد حون + لكنه من مواليد السامرة، وعلى أي حال كلتاهما بالشاما”.
ويستمر مسلسل الدجل والكذب؛ فيفتري قصة طويلة مملة عن نشأة الدجال وأسرته والقوم الذين نشأ فيهم، وكيف أن الله تعالى أمر جبريل الأمين أن يخسف بهم الأرض إلا طفلًا صغيرًا في قصر الحاكم -وهو الدجال- عليه أن يحمله إلى جزيرة في بحر كبير يسمى «بحر اليمن!*.
ويحلق بنا «الستدباد المصري» في آفاق الدجل والدجالين» فيدعى أن الدجال رحل إلى مصر بعد سنوات من حياته في «السامرة؛ حيث الفراعنة يحكمون» وبدا يتقرب إلى أحد كهنة مصر الكبار» ويُغريه
6 انفسه، ص(؟1) وحذار أن تسأل عن دليل أو توثيق؛ فإنما هو الحَدْمنُ، والتخمين!