فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 92
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
4 فقه أشراط الساعة
عن طريق الحساب الموجود في كتبهم، وهو ما يعتقده كثير من الرهبان والقادة الكبار في العالم الغربي، وقد توصلنا إلى ذلك -ولله الحمد- عن طريق الاعتماد على أحاديث رسولنا العظيم”'؟ -صلى الله عليه
- وعندما يراه الدّجال يهرب من القدس متوجهًا إلى أكبر مطارات إسرائيل، وهو مطار اللد الدولي، ولكن عيسى يلحق به قبل أن يقلع بطائرته؛ ويقتله قرب باب اللد الشرقي”".
- ويدعي أن وفاة عيسى عليه السلام ستكون عام 7081م وأن نهاية عمر الدنيا ستكون -بإذن الله- عند طلوع الشمس من مغربها في عام
وأما جرأته على تعيين شخصيات هذه الأحداث فأمر عجيب:
فهو يرى أن (الأبقع، هو ياسر عرفات، وأن الرجل (المشوه، هو الشيخ أحمد ياسين -رحمه الله تعالى-، وأن «الأصهب» حافظ الأسدء وأن «السفياني» هو حسين ملك الأردن» الذي سيبعث جيوشه إلى العراق والمدينة» وأن اصدام حسين، سيقتل في الكوفة””"، وأن «عمر
)١( وهذا افتراءٌ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الذي هو بريءٌ من هذه الأكاذيب؛ وأقوى دليل على ذَلِكَ أَنّهَا لم تقع في المواعيد التي حددها هذا الظالم لنفسه.
(ه) انظر: «أسرار الساعة» صل١ت ل 546ء .)14١