فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 94
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
9 فقه أشراط الساعة
ْ هو يستروح لما روى نعم بن حماد بسنده قال: حدثنا أب يوسفء
المهدي ل تقبل من المغرب، عليها رجل 7 من م:
ويجزم بأن المقصود بهذا «الأعرج» الجنرال الأمريكي «ريتشارد مايرز» رئيس هيئة أركان القوات المشتركة في أفغانستان؛ بدليل أنه رآه لمقلا على عكازين؛ ليعلن للشعب الأمريكي بدء عمليات القوات المشتركة الجوية والبرية والبحرية ضد أفغانستان، فقلت: الله أكبر!!
صدقت يا ا رسود الله»" "اه.
وأين رجل مقبل على عكازين من رجل (اعرج»؟ وأين «كندة»
)١( رواه أبو تُعيم في «الفتن» (1/ 77©؛ رقم (487)» وهو من مفاريده التي لا يحتج
(، فها أنت ترى أن وَلَعَهِ بمطابقة الآثار الواردة فى أشراط الساعة -ولو كانت ضعيفة
أو باطلة- على الأحداث المعاصرة؛ قد استولى على عقله، وسيطر على وجدانه؛ واستحوة على حواسه، وأخذ منه كل مأخذء حتى ليصدق فيه قول أبي نواس مضى بها ما مضى من عقل شاربها وفي الزجاجة باق يطلب الباقي فكل شيء رآه ظنه قَّدَحًا وكل شخص رآه ظنه الساقي 0( وهي قبيلة يمانية معروفة ينسب إليها الصحابي الجليل المقدادبن عمرو الكندي -رضي الله عنه-، والشاعر الجاهلي: امرؤ القيس، والفيلسوف الكندي.