عقيدة أهل السنة والجماعة في مسائل الإيمان والكفر
الشيخ ياسر برهامي • الفكر والمنهج • ص 69
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
في مسائل الإشارة لكفر
نعلم بين المسلمين خلافا في أن تارك الصلاة يجب عليه قضاؤها، ولو كان مرتدًا لم يجب عليه قضاء صلاة ولا صيام، وأما الأحاديث المتقدمة فهي على سبيل التغليظ والتشبيه له بالكفار، لا على الحقيقة، كقوله ﷺ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» وقوله: «كَفَرَ بِاللَّهِ مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ»، وقوله: «مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا»، وقوله: «مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ»، قال: «وَمَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ الكَوَاكِبِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ، مُؤْمِنٌ بِالكَوَاكِبِ»، وقوله: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ». وقوله: «شَارِبُ الخَمْرِ كَعَابِدِ وَتَنٍ»، وأشباه هذا مما أريد به التشديد في الوعيد، وهذا أصوب القولين، والله أعلم. (1)
***
(1) المغني (۲ / ۳۳۲) باب: الحكم في تارك الصلاة.
