كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 103
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
واعلم أن العبد إذا أُلهم الدعاء فإن الإجابة معه: ﴿ وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ [ مريم: ٤ ].
## تسلية النفوس المؤمنة:
لقد كانت النفوس المؤمنة تجد رضاها وتسليتها الحقيقة في ذكر ربها والإنابة إليه سبحانه والإقبال عليه بالطاعة والعبادة: ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾ [ الرعد: ٢٨ ]، وكانوا إذا احتجوا أن يروّحوا عن أنفسهم فبشئ من اللهو المباح الذي لا حرمة فيه، ومن ذلك قول النبي ﷺ لحنظلة الأسيدي: « لو تدوامون على ماتكونون عندي في الذكر لصافحتكم الملائكة في طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة وكررها ثلاثاً » ^{(١)}، وكان النبي ﷺ يسابق أم المؤمنين عائشة رضيَ الله عنها فسبقها مرة وسبقته أخرى وقال لها: « هذه بتلك » ^{(٢)}، وصارع ركانة وكان ركانة
__________________
(1) صحيح: رواه مسلم كتاب التوبة « ٧٦٠ ».
(2) صحيح: رواه أبو داود « ٢٥٧٨ » وأحمد « ٥٧٤٥ » وصححه الألباني في صحيح الجامع « ٧٠٠٧ ».
