شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 106

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

نحن كذلك لا نحب الكآبة:

كان النبي ﷺ ألين الناس ضحاكاً بسَّاماً، هاشاً باشاً، يتعوذ بالله من الهم والحزن، ويعلم أُمته أن تقول في دعائها: « اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي » (١).

وقد أمر النبي ﷺ أمته بكل ما يحقق فرحها الحقيقي في الدنيا والآخرة، ونهاها عن كل ما من شأنه أن يستدخل عليها حزناً حقيقياً أيضاً في الدنيا والآخرة.

______

(1) صحيح: رواه أحمد « ٣٧٠٤ » وصححه الألباني حفظه الله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية