شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 108

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

فرصة واشتريت بها نعيماً لا ينقضي لأبد الآباد؟! لا شك أن النعيم المقيم والخلود في الجنات والمرضاة الرب سبحانه هو ما تتطلع إليه النفوس المؤمنة التي ترجو رحمة ربها وتخشى عذابه، وتضن بالخطرات واللحظات عن التبديد فيما لا طائل تحته ولا فائدة من ورائه وتبادر وتسارع امتثالاً لقول النبي ﷺ: « بادروا بالأعمال سبعاً. هل تنتظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً أو موتاً مجهزاً، أو الدجال، فشر غائب ينتظر أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر » (١)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: « بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا » (٢).

وعن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: « صليت وراء النبي ﷺ بالمدينة العصر فسلم، ثم قال مسرعاً فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم

______

(1) في سنده ضعف... وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعرج، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع « ٢٣١٥ ».

(2) صحيح: رواه مسلم « ١١٨ » وغيره.

الصفحة السابقة الصفحة التالية