كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 113
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا (١)، ومن أشراط الساعة أن يتلمس العلم عند الأصغر وأهل البدع. منه بدأ وإليه يعود:
ووجود المصاحف وحفظة القرآن فرصة عظيمة لحفظ القرآن وتجويده وتعاهده، ومعرفة أحكامه وتفسيره، فعد عبد الله بن مقصود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: « لينزعن القرآن من بين أظهركم يسري عليه ليلاً فيذهب من أجواف الرجال فلا يبقى في الأرض منه شيء ». رواه الطبراني وقال ابن حجر: سنده صحيح لكنه موقوف (٢)، وهذا لا يقال بالرأي فحhكمه حكم المرفوع. قال ابن تيمية « يرسي به في آخر الزمان من المصاحف والصدور فلا يبقى في الصدور منه كلمة، ولا في المصاحف منه حرف » وأعظم من هذا أن لا يذكر اسم الله تعالى في الأرض كما في الحديث عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رسول الله ﷺ قال: « لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله » (١)، وما من بيت أو مسجد إلا وفيه الكثير من المصاحف، فأقبلوا على كتاب ربكم تحيا قلوبكم وأرواحكم، واستزيدوا من الأجر والثواب، فمن قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثاله وفي الحديث « لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف ومميم حرف » (٢).
______
(1) صحيح: متفق عليه البخاري « ١٠٠ » ومسلم « ٢٦٧٣ ».
(2) الموقوف: قول الصحابي، والمرفوع ما نسب للنبي ﷺ.
