كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 129
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الإهتمام بالظاهر وحده لا يكفى:
لا ينجو من عذاب الله إلا من أتى الله بقلب سليم، وحياة القلب وسلامته في العمل بطاعة الله والاستقامة على شريعته والتباعد عن كل ما يغضب الله جل وعلا، فهل حرص من يستخدم المساحيق والتسريحات ويلاحق الموضات، على نظافة باطنهم وإرضاء ربهم؟ بل مضرة هؤلاء الذين زخرفوا ظاهرهم قد تصيب الآخرين، كحالة الكاسيات العاريات المائلات المميلات، ويصرن فتنة للخلق، ويكون شأنهم كمن ينظف بيته ـ هذا إن فعل ـ ويلقي الأذى وقاذورات بيته في بيوت الآخرين !! وفي الحديث: « لا ضرر ولا ضرار » (١)، ولك أن تخيل لو كان للذنوب ريح فهل نفورك منها كنفورك من أماكن القاذورات.كان محمد بن واسع رحمه الله يقول: « لو كان للذنوب ريح ما قدر أحد أن يجلس إلىّ »، ثم هل كان الحياء من ربنا وهو يرانا على معصيته كخجلنا من رؤية الناس للبعة السوداء
______
(1) حسن لغيره: انظر الصحيحة « ٢٥٠ ».
