شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 134

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وحين ورد الأمر بسجنه في قلعة دمشق أظهر السرور وقال: « إني كنت منتظراً ذلك وهذا فيه خير خير عظيم، ما يصنع أعدائي بي، إن جنتي وبستاني في صدري أينما رفت فهي معي لا تفارقني. إن حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة »، ولما رأى أسوار السجن قال: ﴿ فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ﴾ [الحديد: ١٣].

إنه الإيمان الذي تتحرز به النفوس والقلوب حتى وإن كانت الأبدان ترسف في الأغلال والقيود، وييكون هذا الاستعلاء الحميد: ﴿ فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا بررب هارون وموسى (70) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى (71) قالوا لن نؤثر على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا (72) إنّا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه

الصفحة السابقة الصفحة التالية