شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 179

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً » (١).

وتذكر قوله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨﴾ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴿٩٩﴾ ﴾ [ الحجر: ٩٧ - ٩٩ ].

وبالجملة نسعد إذا عملنا بطاعة الله وتجنبنا أسباب الشقاء، فالوقاية خير من العلاج، وكان عمر بن الخطاب رضي عنه ـ لسعد بن وهيب ـ خال النبي ﷺ وصاحبه: يا سعد ليس بينكم وبين الله نسب أنتم عباده وهو ربكم، تنالون ما عنده بطاعته، وكتب لأبي عبيدة يقول له: إنا

______

(1) رواه أحمد وابن حبان وصححه الألباني.

الصفحة السابقة الصفحة التالية