كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 35
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وتبع الصحابة رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين، منهم عمر بن عبد العزيز الذي كان يقول: ما بقي لي سرور إلا في مواقع القدر، وقيل له ما تشتهي؟، فقال: ما يقضي الله عز وجل.
ولما كانت محنة الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ أتاه تلميذه أبو سعيد يقول له يا إمام قلها فإن لك عيَالاً » أي يطلب منه أن يوافق المأمون في مقالته البدعية »، فقال له الإمام أحمد: انظر من الشرفة، فنظر فوجد خلقاً كثيراً قد اجتمعوا لكتابة ما يقول الإمام، ورجع أبو سعيد يصف للإمام المشهد، فقال له: والله ما يكون لي أن أنجو بنفسي وأضل هؤلاء، وكان منه ـ رحمه الله ـ الصبر والثبات على طاعة حتى انقشعت الغمة، وكان بحق إماماً لأهل السُّنَّة، ويحكى أن الإمام أبو حنيفة النعمان ـ رحمه الله ـ كانت تأتيه أمه في محنته وهو محبوس يضرب فتقول له: يانعمان إن علماً ما أفادك غير الضرب لحقيق أن تزهد فيه فيقول لها: « يا أمه لو أردت بعملي الدنيا لوجدتها ولكني
