كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 61
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
حسن التعامل مع الناس يورثك السعادة
لابد للإنسان من تعامل مع الناس، فهو كائن اجتماعي ومدني بالطبع، والناس يتفاوتون تفاوتاً عظيماً، ولا يمكن للإنسان أن يسعد إلا إذا كان تعامله وفق شرع الله، فيعطي من حرمه ويصل من قطعه ويعفوه عمن ظلمه، وهذا جماع حسن الخلق، وهو مطالب أن يبذل للناس نداه ويكف عنهم أذاه، وأن يواجه الإساءة بالإحسان ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴾ [المؤمنون: ٩٦]، وإحسانه هذا عائِد عليه ﴿ من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها ﴾ [ فصلت: ٤٦]، ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [ فصلت: ٤٦]، فلا تواجه الخطأ بالخطأ ولا المعסية بالمعصية، بل اتقى الله فيمن لا يتقي الله فيك وأعدل فيمن جار عليك، وأعن العباد على
