كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 65
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## التعامل الإيماني عند المصيبة يحقق لك السعادة
الخلق خلقه، والعبد عبده، والناس في الدنيا والآخرة يتقلبون بين فضل وعدل، ولا ظلم بين العباد، لأنه سبحانه حرم الظلم على نفسه وجعل بين العباد محرماً، وهو المعطي المانع، فإن قد أخذ فقد أعطى، ولذلك شرع عند التعزية أن تقول: إن لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شئ عنده بمقدر فلتصبر ولتحتسب، ثم العبد إذا أصابته المصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها، إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها، كما ورد في حديث أم سلمة رضوان الله عليها، والمصيبة التي يبتلى بها العبد لا تخلوا من ثلاث نعم: أنها لم تكن بأكبر مما كانت وأنها لا بد كائنة وقد كانت وأنها لم تكن كانت في دينه، وهذه النظرة من شأنها أن تبعث
