كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 68
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وليس ذاك لأحد إلا المؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له (١). وفي الحديث أيضاً: « يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف » (٢).
والصبر خلق فاضل تتمتع به النفس من فعل ما لا يحسن ولا يحل كلطم الخدود وشق الجيوب، والدعاء بدعوى الجاهلية وتسخط القضاء، وهو أيضاً الوقوف مع البلاء بححسن الأدب، والإيمان نصفه صبر ونصفه شكر، ولذلك فمعاني الإيمان بالله واليوم الآخر والقدر خيره وشره... لا بد منها في التعامل مع المصائب حتى لا تنقطع النفس غماً وحزناً وكمداً، قال تعالى: ﴿ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (٢٣) ﴾ [ الحديد: ٢٣ ]، فلا داعي للحزن
______
(١) صحيح: رواه مسلم « ٢٩٩٩ ».
(٢) صحيح: متفق عليه، البخاري « ٢٦٩٩ »، ومسلم « ١٧٤٢ ».
