شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 75

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وقال ابن قدامة بعد أن ذكر جملة من النعم: اعلم أن الخلق لم يقصروا عن شكر النعمة إلا للجهل والغفلة فإنهم منعوا بذلك عن معرفة النعم، ولا يتصور شكر النعمة إلا بعد معرفتها، ثم إن عرفوا نعمة ظنوا أن الشكر عليها أن يقول أحدهم بلسانه: الحمد لله، ولم يعرفوا أن معنى الشكر أن تستعمل النعمة في إتمام الحيكمة التي أرادت بها، وهي طاعة الله تعالى. أ. هـ.

ما أكثر نعم الله علينا، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ [ النحل: ١٨ ]، وكفى بنعمة الإسلام نعمة، فقيدوا نعم الله بشكر الله، واشكروه على نعمه يزدكم، ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [ إبراهيم: ٧ ]، قال البعض: يا ابن آدم إذا أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله ـ عز وجل ـ عليك فغمض عينيك.

وقال أبو حازم: إذا رأيت الله عز وجل يتابع نعمه

الصفحة السابقة الصفحة التالية