كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 77
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## الكفر والمعاصي من أعظم أسباب الشقاء
من أراد السعادة فعليه بالتخلي عن الذنوب والمعاصي، فإن ترك المحرمات من أعظم الواجبات، وقد قال رسول الله ﷺ: « إذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شئ فاجتنبوه » (۱) (۲)، ولذلك كانت التخلية عن الرذائل مقدمة على التحلية بالفضائل، قال تعالى: ﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا ﴿٨﴾ فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا ﴿٩﴾ ﴾ [ الطلاق: ٨ - ٩ ].
وقال: ﴿ فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿١٦٦﴾ ﴾ [ الأعراف: ١٦٦ ].
وقال تعالى: ﴿ فَلَمَّا آسَفُونَا انتقمنا منهم فأغرقناهم ﴾
______
(1) فاجتنبوه: فدعوه.
(2) صحيح: رواه مسلم « ۱۳۳۷ ».
