كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 8
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وقال تعالى: ﴿ فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى، قال رب لم حشررتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى، وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ﴾ [ طه: ١٢٣-١٢٦ ].
إن السعادة التي ينشدها المسلم ليست عبارة عن نشوة عابرة أو لذة ساعة بل هي تمتد في نظره زماناً ومكاناً لأبد الأبدين، ومكاناً لجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وقد علم أن ما عند الله لا يناله إلا بطاعته، ولذلك سلك مسلك العبودية لله جل وعلا، وكيف يبتدع ويخترع ويخالف أمر ربه، وقد قال سبحانه: ﴿ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ﴾ [ المائدة: ٣ ].
وقال: ﴿ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت
