كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 88
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
﴿ يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [القصص: ٧٩]، ولم يكن الأمر كذلك فقد كان كافراً بالله تعالى: ﴿ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (۸۱) ﴾ [القصص: 81]، فهل تحققت السعادة بالمال؟! وهل تستغرب إذا أتى هو وأمثاله يوم القيامة وقال: ﴿ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيه (۲۸) ﴾ [الحاقة: ٢٨]؟!، قال بعض العلماء: مصيبتان في مال العبد لم يسمع بهما الأولون والآخرون، يؤخذ منه كله ويسأل عنه كله.
## صور السعادة الزائفة:
ووهم السعادة لم يقصر على المال، فقد توهمه فريق آخر في كأس وغانية، وبحث فريق ثالث عن السعادة في الشهرة، حتى لو أتت على حساب دينه، فلا مانع عنده من أن يرقص أو يصبح خنثى أو يصنع من نفسه شيطاناً وحماراً ينهق وكلباً يعوى وينطق بكلمات الكفر رجاء أن يطلق
