كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 96
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وقال: ﴿ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٩) ﴾ [ المائدة: ٦٩ ]، وفي الحديث: « عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصباته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصباته ضراء صبر فكان خيراً له » (١)، وكان النبي ﷺ إذا اشتد عليه أو حزبه أمر يقول: « يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها » (٢)، وكان ﷺ يقول: « وجعلت قرة عيني في الصلاة » (٣)، والرضى بالقضاء والقدر سعادة وأي سعادة، فإن الله بقسسته وعلمه جعل الرُّوح والفرح في اليقين والرضى وجعل الهم والحزن في الشك والسخط، قال تعالى: ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥) ﴾ [ فصلت: ٣٥ ]، فإن
______
(1) صحيح: رواه مسلم كتاب الزهد والرقائق « ٢٩٩٩ ».
(2) صحيح: أخرجه أبى داود كتاب الأدب « ٤٩٨٥ » وصححه الألباني في صحيح الجامع « ٧٨٩٢ »
(1) صحيح: رواه النسائي « ٣٩٤٠ » وأخر « ١٣٦٢٣ » وصححه الألباني في صحيح الجامع « ٣١٢٤ ».
