تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 9
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الحكم على شيء فرع عن تصوره
فققبل تطبيق الحكم على وضع من الأوضاع، لابد من تصور صحيح لواقعه، والواقع هنا قد يختلف عن الواقع هناك، فكيف نطبق حكماً واحداً على حالتين مختلفتين، ومعلوم أن الشرع لايفرق بين المتماثلين كما لايساوى بين المختلفين. والأحكام تستفاد من الرجوع لكتاب الله تعالى ولسنة رسول الله ﷺ والعمل بالقواعد الشرعية المستنبطة منهما والفتوى عبارة عن تطبيق الحكم الشرعي على الواقع المساوى له. وضابطنا وميزاننا هو الرجوع لسلف الأمة وعلمائها الثقات في فهم نصوص الكتاب والسنة، فهذا هو المنهج المنضبط لفهم الإسلام والعمل به وهذا المنهج يُحل قضية الجهاد محلها اللائق بها في دين الله تعالى. وبالتالي فطريقتنا في الدعوة والتغيير لا يسوغ أن تخالف طريقتهم:
وكل خير فى اتباع من سلف... وكل شر فى إبتداع من خلف
وما لم يكن يومئذ ديناً فليس باليوم دليلاً وكما قال الإمام مالك رحمه الله « لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها » وسلفنا الصالح هم الصحابة ومن تابعهم بإحسان من سائر قرون الخيرية وأئمة الدين العدول كالأئمة الأربعة وسفيان الثورى وسفيان ابن عيينة وابن المبارك...
والسلفيون من تابعوهم بإحسان في فهمهم لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ من أهل السنة والجماعة. وعن ابن عباس رضى الله عنهما فى
