تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 208
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وسائل الدعم المادية والمعنوية والسياسية والاقتصادية. كما يقرر المجلس جواز صرف بعض أموال الزكاة لهذا الجهاد الإسلامى، والمهم فى هذا النداء من المجلس أن يبادر المسلمون خفافه وثقالاً للاستنفار لتأييدهم هذا الجهاد فى هذه المعركة التى هي معركة الإسلام فى هذا العصر، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ أَنفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (١) ووصية المجلس للشعب الفلسطيني المؤمن المجاهد أن يتمسكوا بحبل الله المتين وواصلوا جهادهم الإسلامى المبارك لإعلاء كلمة الله وحماية المسجد الأقصى المبارك ويعتصموا بالله هو مولاهم، نعم المولى ونعم النصير. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على إمام المجاهدين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وللمجلس نداء مشابه ومماثل يتعلق بالجهاد الأفغانى.
نصائح متنوعة وغالية للمجاهدين فى كل مكان
لما كان الدين النصيحة، والمؤمن مرآة أخيه ويحب لأخيه ما يحب لنفسه، وكان لابد من إبراء الذمة حتى تظل روح الجهاد يقظة، والغيرة على الحرمات متقدة، والاستعداد للبذل والتضحية والرغبة فى الشهادة فى سبيل الله لا تشوبها شائبة ذلك كله كان لابد من هذه النصائح حتى يعبد الله وحده لا شريك له وحتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
_________________
(١) سورة التوبة: الآية ٤١.
