تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 41
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
أي لم يزل شكوانا وكان النبي ﷺ يمر على عمار وأبيه ياسر وأمه سمية وهم يعذبون ويقول صبرأ آل ياسر فإن موعدكم الجنة.
بل كان النبي ﷺ هو كذلك يؤذى فقد روى ابن مسعود رضى الله عنه قال: « كأني انظر إلى رسول الله ﷺ يحكى أن نبياً من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه وهو يقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون » ( متفق عليه ). فكان ﷺ هو الحاكي والمحكى عنه.
## علاقة الإنسان بالكون من حوله وبمن يحكله
ويجب علينا أن ننتبه إلى العلاقة الوثيقة بين الإنسان والكون من حوله وبين الانسان ومن يحكمه ودلائل ذلك كثيرة ومنها قوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا * فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا﴾ (١)
وقول النبي ﷺ « ولا منع قوم زקاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا » وكان القيم رحمه الله يقول:
« نحن فى زمن لا يصلح أن يولى علينا مثل معاوية وعمر ابن العزيز فضلا عن الشيخين أبى بكر وعمر » فحكامنا على قدرنا ونحن على قدر مم ولذلك قيل كيفما تكونوا يول عليكم وأعمالكم عمالكم
______
(1) سورة الطلاق: الآيتان ٨، ٩.
