شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

بحث الإمامة : رضا ثابت

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 28

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

يراجع وجب خلعه واقامة غيره ممن يقوم بالحق لقوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ولا يجوز تضييع شيء من واجبات الشرائع وبالله تعالى التوفيق }َّ.

كما خرج الناس على الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما رأوا فسقه وحاصروه ثم قتلوهََّّ.

تاريخ الخلفاء للسيوطي َّ -: {َّ قال الذهبي:لم يصح عن الوليد كفر ولا زندقة، بل اشتهر بشرب الخمر والتلوط، فخرجوا عليه لذلك }َّ.

شرح النووي على مسلم)- (12 / 243

{َّوأما قوله ((أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا ))َّ ففيه معنى ما سبق أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ما لم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام

قال في تفسير القرطبي)- (4 / 240

الثانية:قال ابن عطية:والشورى من قواعد الشريعة وعزائم الأحكام من لا يستشير أهل العلم والدين فعزله واجب هذا ما لا خلاف فيه

تفسير ابن عرفة المالكى)- (1 / 414

قال جمهور أهل السنة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين:لا يخلع بالظلم والفسق وتعطيل الحقوق، ويجب وعظه وترك طاعته فيما لا يجب فيه طاعة. وقال بعضهم:يجب خلعه، وهذا مع القدرة فإن لم يقدر على ذلك إلا بفتنة وحرب فاتفقوا على منع القيام عليه.

شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال)- (10 / 8

والفقهاء مجمعون على أن الإمام المتغلّب طاعته لازمة، ما أقام الجمعات والجهاد، وأن طاعته خير من الخروج عليه؛ لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، ألا ترى قوله -صلى الله عليه وسلم ) -لأصحابه (:سترون ((بعدى أثرةًَّ وأموراً تنكروهاَّ)) فوصف أنهم سيكون عليهم أمراء يأخذون

الصفحة السابقة الصفحة التالية