تزكية النفوس
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 60
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ويستحب كثرة الصلاة على رسول الله ﷺ يوم الجمعة لحديث أوس ابن أوس ( رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله ﷺ: « من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ » قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (١) يعني بليت؟ فقال: « إن الله عز وجل حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ». رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه وغيرهم (٢).
أما صيغة الصلاة على رسول الله ﷺ فورد في مسلم (٣) بسنده عن أبي مسعود الأنصاري قال: « أتانا رسول الله ﷺ ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟ قال فسكت رسول الله ﷺ حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله ﷺ: قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم ».
______
(١) أرمت: بفتح الهمزة والراء وسكون الميم، وروى بضم الهمزة وكسر الراء: أي بليت.
(٢) صحيح: ابن ماجه في الجنائز (١/٥٢٤) وأبو داود في الصلاة (٣/٣٧٠) وسكت عليه. وأحمد في الفتح الرباني (٦/٩) وصححه الحاكم في الجمعة (١/٢٧٨) ووافقه الذهبي.
(٣) مسلم: في الصلاة (٤/١٢٣).
