شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 2

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 15

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

أولاً: كلام ربي

قلوبهم ففجرت أعمالهم ﴿لَفِي جَحِيمٍ﴾ أي: عذاب أليم؛ في دار الدنيا ودار البرزخ وفي دار القرار.

﴿يَصْلَوْنَهَا﴾ ويُعذَّبون بها أشد العذاب ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ أي: يوم الجزاء على الأعمال.

﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ﴾ أي: بل هم ملازمون لها، لا يخرجون منها!

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ۝ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ في هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحيِّر الأذهان.

﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ ولو كانت لها قريبة أو حبيبة! فالكل مشغول بنفسه لا يطلب الفكاك إلا لنفسه. ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئذٍ لِلَّهِ﴾ فهو الذي يفصل بين العباد، ويأخذ للمظلوم حقَّه من ظالمه، والله أعلم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية