البنيان في تربية الفتيان — ج 2
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 163
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صدق أو لا تصدق: أجنبي كافر يُعفي لحيته
مرض أحد الأجانب وكان كافرًا؛ حيث أُصيب بمرض جلدي في وجهه، فذهب إلى الطبيب المعالج، فكان من بين نصائح الطبيب (وكان كافرًا أيضًا) قال للمريض: مهما تستخدم من أدوية قوية فلن يُشفى مرضك الذي في وجهك إلا إذا أعفَيْتَ لحيتهتك !! فأعفى الرجل لحيته (رغم أنه كافر) طاعة للطبيب لا إيمَانًا بالرقيب!
والنتيجة والمفاجأة.. هي شفاء الرجل من مرضه بركة تطبيقه لأمر نبوي واحد رغم أنه كافر!! فهل آن لهم أن يؤمنوا بالرَّبِّ العَلِيّ الكبير؟!
وكل يوم تظهر علينا موضة وتقليد للغرب وللكفرة؛ فيظهر اليوم الشباب وقد أطلقوا لحاهم بشكل معين تقليدًا (لفلان) الممثل أو اللاعب أو الشهير، وليس اقتداءً بسنة الحبيب ﷺ!
فأولى بنا ثم أولى أن نقدم هَدْيَهُ ﷺ وسَمْتَه على كل هَدْيِ وسَمْت.