شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 2

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 216

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

المستوى الثاني

- ويُستحب أن يُبالغ في الاستنشاق (أي يستنشق بقوة) إلا إذا كان صائمًا فإنه لا يُبالغ خشية أن يدخل الماء إلى جوفه؛ لقوله: «وَبَالِغْ فِي الْاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»(١).

- ثم يغسل وجهه؛ وحدُّ الوجه طولًا: من منابت شعر الرأس، إلى ما انحدر من اللحيين والذقن [انظر صورة ٣]، ومن الأذن إلى الأذن عرضًا [انظر صورة ٣].

- والشعر الذي في الوجه إن كان خفيفًا فيجب غسله وما تحته من البشرة، وإن كان كثيفًا وجب غسل ظاهره، لكن يُستحب تحليل الشعر الكثيف، لأنه ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِه لِحْيَتَهُ(٢) [انظر صورة ٤].

- ثم يغسل يديه مع الكفين والمرفقين، لقوله تعالى: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦] [انظر صورة ٥].

[رسم: صور توضيحية لصفة الوضوء غسل الوجه واليدين]

- ثم يمسح رأسه مع الأذنين مرة واحدة، ويبدأ من مقدمة رأسه ثم يذهب بيديه إلى مؤخر رأسه ثم يعود إلى مقدمة رأسه مرة أخرى [انظر صورة ٦]، ثم يمسح أذنيه بما بقي على يديه من ماء الرأس [انظر صورة ٧].

______

(١) أخرجه أبو داود (٢٤١)، وصححه الألباني في الإرواء (٥٩).

(٢) أخرجه أبو داود (٥٤١)، وصححه الألباني في الإرواء (٢٩).

الصفحة السابقة الصفحة التالية