البنيان في تربية الفتيان — ج 2
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 232
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## (٥) صفحة الصلاة
* إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول (الله أكبر) وهي ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها، لقوله ﷺ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ»(١).
* ولا بد من قولها باللسان، ولا يشترط أن يرفع صوته بها، وإذا كان الإنسان أخرسا فإنه ينويها بقلبه.
* يُسن أن يرفع يديه عند التكبير إلى منكبيه وتكون مضمومتي الأصابع [انظر صورة ١] لقول ابن عمر رضي الله عنهما: كان النبي ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ(٢) [انظر صورة ١].
أو يرفعها بمحاذاة أذنيه؛ لقول مالك بن الحويرث رضي الله عنه: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ(٣) [انظر صورة ٢].
* ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره(٤) [انظر صورة ٣].
______
(١) أخرجه البخاري (١٥٢٦)، ومسلم (٧٩٣).
(٢) أخرجه البخاري (٥٣٧)، ومسلم (٠٩٣).
(٣) أخرجه مسلم (١٩٣).
(٤) أخرجه النسائي (١٤١/١)، وصححه الألباني في صفحة صلاة النبي ﷺ (٨٨).