البنيان في تربية الفتيان — ج 2
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 68
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
البنيان
٣- صل ما في العمود (أ) بما يناسبه من العمود (ب):
| (أ) | (ب) |
|:--- |:--- |
| ١- ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ | - يسلب تارة ويعطي أخرى. |
| ٢- ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ | - أتصدق وأبذله في طاعة الله. |
| ٣- إذا بسط الله عليَّ في الجسم | - الله يوسّع رزقه على من يشاء ويضيّق على من يشاء. |
| ٤- إذا بسط الله عليَّ في المال | - الرحمة والهداية على القلب ليستضيء بالإيمان ويتخلّص من الذنوب. |
| ٥- أعظم البَسْط وأفضله هو بَسْط | - أُعوّد بدني على العبادة؛ مثل الصيام والقيام والدعوة والدفاع عن المظلومين. |
٤- اختر الإجابة الصحيحة:
١- قول النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ»(١) تدل على....................
(التوكل على الله وحده - حب الله - الخوف من الله)
٢- أعظم البَسْط وأفضله....................
(بسط الرحمة والهداية على القلب - أن يستضيء القلب بنور الإيمان - أن يتخلص من آثار الذنوب - كل ما سبق)
٣- من ثمرات الإيمان بالقابض الباسط:....................
(الحذر من استعمال ما بسط من الرزق في معاصيه - شكر الله بالقلب واللسان - الاستغناء عن رزقه - الأولى والثانية معًا)
______
(١) أخرجه أحمد (١٥٤٩٢)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات.