شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 2

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 84

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

قال تعالى: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠].

وقال ﷺ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ يَعْصِنِي فَقَدْ عَصَى اللهَ»(١).

ويجب علينا تصديقه ﷺ فيما أخبر، فهو الصادق المصدوق، وأمين الله على وحيه، فكل شيء أخبر به فهو حق وصدق، قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ [الحشر: ٧].

وأن يُعبد الله بما شرع لا بالأهواء والبدع، فكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

ويجب علينا تعظيم أمر الحبيب ﷺ؛ فلا نقدّم على قوله قول أحدٍ، ولا على أمره أمر أحد من الخلق.

فالخلاصة: لا بد من النطق بها والعمل بها حتى تكون من أهلها.

______

(١) أخرجه البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (١٨٣٥) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية